عودة الوفد الاردني

خبر للنشر ::

عودة الوفد الاردني من اجتماع الدورة العادية العشرين للهيئة العامة
للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني
المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني 1972م – جنيف – سويسرى ، منظمة تعنى بمكافحة الكوارث وتجمع تحت رايتها الهياكل الوطنية التي أنشأتها الدول الاعضاء لهذا الغرض من أجل التوحيد فيما بينها وتيسير تضامنها. وتتحدد حسب هذا التقديم مهام الهياكل الوطنية للحماية المدنية، أو الدفاع المدني، أو الأمن المدني، أو إدارة أوضاع الطوارئ، حيث تشمل الحماية كل نشاط وقائي من الكوارث، بما في ذلك اتخاذ كامل التدابير الرامية للوقاية من الكوارث وللحد من آثارها، بالعمل على جعل الأشخاص والأملاك في مأمن من الأخطار. والمقصود بالمساعدة هو اتخاذ التدابير الرامية للحد من آثار الكوارث، ويشمل ذلك بالأساس عمال الإغاثة وعمليات التأهيل أثناء الكوارث وبعدها.
ومن نشاطات المنظمة الدولية للحماية المدنية تنمية الهياكل الوطنية للحماية المدنية وإعداد الموظفين والعاملين بالحماية المدنية والدفاع المدني واستعراض أنظمة الحماية المدنية وتقديم المساعدة للدول لتعزيز قدراتها في مجالات عدة كوضع البرامج المنظمة لعمليات الإغاثة، وإدارة أوضاع الطوارئ، وإدارة الموارد البشرية والمادية ووسائل الاتصالات ونشر ثقافة مشتركة فيما يتصل بالحماية المدنية من خلال نشر المبادئ الأساسية للحماية المدنية وإعداد موظفي الحماية المدنية الذين يتولون تعزيز وتطوير الثقافة الوقائية إزاء الكوارث بين السكان وترتيب الأدوات التكوينية والإعلامية في مجال الوقاية من الكوارث موجهة للسكان .
وقد حظي اجتماع الدورة العادية العشرون لأعضاء ومنتسبي المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني بين يومي 28 و 29 /11/2012 م على اجتماع مميز بكل الجوانب بالحضور والموضوعات والقرارات المتخذه والاوراق العلمية التي طرحت في الاجتماع وقد كان لحضور العضو المنتسب للمنظمة الدولية للجمعية العربية للسلامة والصحة المهنية ممثلة بعضو مجلس ادارتها المهندس وليد منير عطوان دورا ايجابيا في عرضه لورقتة العلمية عرّف من خلالها اهمية دور منظمات المجتمع المدني الضروري في تمكين القطاعات الانتاجية والصناعية والخدمات والتعليم من التحسين المستمر في مستوى الالتزام بالسلامة والصحة المهنية ورفع مستوى ادائها الفني والاداري من خلال نشر وتفعيل المفاهيم والأنظمة والتعليمات المتعلقة بذلك بما يخدم عملية التنمية المستدامة كما بين دور الجمعية في تقديم النصح والمشورة والدعم المعنوي والعلمي والتدريب وتقييم بيئة ومخاطر العمل سعيا للالتزام بالسلامة والصحة المهنية وتحسين مستوى العاملين .
وبين في سباق حديثة لزوم إسهام منظمات المجتمع المدني في تطوير آلية التطبيق والدفع للالتزام بالاتفاقات الدولية التي تختص بالسلامة والصحة المهنية ، وإيجاد الأسلوب الأمثل لاستخدامها. وان للجمعية من الاهداف كأن تكون عضوا مشاركا مع الهيئات الوطنية والمنظمات العالمية الإقليمية والدولية النظيرة ومنح الشهادات التدريبية في برامج السلامة والصحة المهنية وجوائز التميز والقيام بالنشاطات التنموية والتطوعية وأعمال الخدمة العامة وفق البرامج مدروسة، كما افاد ان الجمعية تتطلع الى ايجاد مواصفات قياسية عربية في جميع مجالات السلامة والصحة المهنية تعتمد من قبل الدول لتصبح هيئة ممثلا لذلك في المستقبل القريب باذن الله .
وعبر أمين سر الجمعية م. عطوان عن عظيم امتنانه وشكره الكبير للسيد امين عام المنظمة الدولية للحماية المدنية والهيئة العامة التي صوتت على قبول الجمعية كعضو منتسب بالاجماع وهي الجمعية الوحيدة في العالم العربي عضوا في المنظمة علما أن عدد الدول الاعضاء يتكون من واحد وخمسين دولة عضوة في المنظمة.. لقد كان لذلك اثره الكبير في أن نحقق طموحاتنا ونقدم بلدنا الذي ينتج المتميزين في كل المجالات فالشكر كل الشكر للامين العام السيد نواف الصليبي ونائبة السيد فلاديمير والشكر للسيد رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدكتور جان بيير نانا ونائبه اللواء جون ابولورين والشكر موصول لاعضاء المنظمة من الدول فلهم جميعا بالغ الثناء والشكر في دعمهم لنا كما افاد م.وليد عطوان .

م. وليد عطوان أثناء تقديم ورقته العلمية في الاجتماع



م. وليد عطوان أثناء تقديم ورقته العلمية في الاجتماع

في الصورة من اليمين العقيد محمد امين النوايسة واللواء احمد المومني وسعادة أمين عام المنظمة الدولية للحماية المدنية السيد نواف الصليبي والمهندس وليد عطوان



السيد فلاديمير كوشينوف، نائب الأمين العام والسيد الامين العام للمنظمة نواف الصليبي والمهندس وليد عطوان